في البداية وقبل كل شيء كان لزاما على كل من يخطو في طريق التربية والعلم أن يكون له طريقة "ولكل شرعة ومنهاجا" ..
وهنا تكمن الفلسفة التي بها يتحرك وعليها يمضي ..
لم أتوقف يوما عن الايمان بأن فلسفة أي كيان تكمن فيه أسرار لا يمكن اغفالها .. واغفالها يضعنا في حيرة عن الأسباب والغايات ..
تعلمت أن بضعة أسئلة ربما تحملنا إلى أعماق جديدة تغير كل شيء حولنا ..
تعلمت أن لا أتوقف عن السؤال
No comments:
Post a Comment